الجمعة، 18 سبتمبر 2015

الكتب الالكترونية .. مع ام ضد ؟.+ شرح تطبيقين




الكتب الالكترونية .. مع ام ضد ؟. !




مرحباَ ..

جميعنا بلا استثناء اصبحنا نملك هواتف ذكية .. مرافقة لنا طوال اليوم ..
وفي كل مكان تكون أجهزتنا معنا ..
وغالبا وقت الانتظار في المستشفيات نقضي الوقت باللعب .. 
او بالواتس  او السناب او في أي تطبيق آخر ..
ماذا لو حملنا كتاب وقرأناه وقت الانتظار ..
كم كتاباً ستقرأ طوال جميع أوقات الانتظار التي تواجهك بالدوائر الحكومية وغيرها ..
بل كم من الوقت الضائع الذي يذهب وانت تنظر هنا وهناك دون أي فائدة .. و دورك لم يحن بعد ..
لو أشغلت نفسك .. بقراءة او مشاهدة فيديو .. لمضى الوقت سريعا. . وحان دورك ..
بعيداَ عن الملل ..

حديثي اليوم عن مكتبة جوالك  ..
وهل انتـ / ـي  ممن يفضل القراءة الالكترونية .. ؟



هناك قسمين ..
قسم يعشق رائحة الكتب ويستأنس أكثر بالقراءة الورقية
 وقسم ,, يواكب التقنية و يحمل الكتاب الكترونيا .. ثم بعد ذلك لو أراد اشتراه من المكتبة لأنه نال على إعجابه ,,

لكل من الكتاب الورقي والكتاب الالكتروني ايجابيات وسلبيات ..

الكتاب الورقي تستطيع التحديد على عبارات وكلمات مؤثره ..  لترسخ داخل ذهنك أثناء التحديد ..

 تستطيع وضع حد للصفحة التي وصلت اليها ,,

الكتاب الورقي .. ليس له مدة شحن او ان ينتهي شحن الجوال وانت بوسط القراءة ..

وكما أسلفت البعض يهمه رائحة الكتاب والأوراق ... ويعتبرها ميزة ان تشتري الكتاب وتقرأه ..


بالمقابل

الكتاب الورقي .. مكلف مادياً أكثر من الكتاب الالكتروني ,,

الكتاب الورقي لو سكب الشاي عليه او الماء يشوه  جماله ,, وربما ينعدم ..
والكتاب الالكتروني عكس ذلك ..



أما الكتاب الالكتروني ..

ربما يمدح شخص لك كتاب معين .. فتفضل ان تقرأ ججزء معين منه او نبذه  عنه قبل شراءه ..
فتحمله  الكترونياً .. وتقرأه وترى أنه لايناسبك أبداً .. وان اسلوب الكاتب صعب او معقد .. او من الممكن ان يكون الكتاب اعلى او اقل من مستواك ..
وفي هذا تختلف وجهات النظر .. فـ تحمد الله انك لم تشتري الكتاب وترهق نفسك مادياً .. وتكون فكرة الاطلاع المسبق الكتروني مناسبة لك


وأيضا .. الكتاب الالكتروني .. حسب الجهاز المتصفح منه .. ممكن أن يكون مرهق للعين .. وتؤثر اشعاعات الجهاز بشكل ما او اخر على عيناك ..
فتفضل الكتاب الورقي لسلامة عينك ..



وذكر الاستاذ ياسر حارب .. في احدى حلقات برنامجه ماقل ودل .. حلقة القراءة الآن

أنه كيف بإمكانك ان تحمل معك في سفرك  مكتبة عظيمة داخل جهازك الايفون والايباد .. وبشكل سهل جداً ..
دون تعب او ارهاق ..
وكيف لو انك كنت ستحمل معك مجموعة من الكتب في سفرك ..
 تخيل حجم المعاناة وانت تنقل الكتب داخل المطار وعند الوصول ..
وأن الأشخاص الذين يدعون حب رائحة الورق و ملمس الغلاف .. ذوي عاطفة ثقافية 
ونصحهم بتجربة الكتب الالكترونية .. 
وسهل على نفسك   الوصول للمعلومة و شغف المعرفة .





شخصيا ..

لا أمانع من أقرأ  الكتاب الكترونياً ..
قرأت أكثر من رواية .. واكثر من كتاب خواطر وحكم ..
قضيت الكثير من وقتي بالقراءة وانا في انتظار العيادة ..



وهذه صورة لكتبي في الآيفون  .. من برنامج iBook ..



طريقة التحميل في أجهزة الايفون والايباد في iBook ..

تدخل الى قوقل وتبحث عن اسم الكتاب ..

تحميل كتاب (...... )


بعدها سيظهر عدة روابط .. افتح الرابط المناسب
واذا كان متصفحك سفاري .. سيظهر في أعلى الصفحة  يمين .. افتح في iBook
 تضغط عليها


مجرد ماينقلك المتصفح الى تطبيق iBook ينحفظ الكتاب تلقائي في مكتبتك في التطبيق .. 





والجميل أنه اذا انتهيت من القراءة عند صفحة معينة .. في المرة القادمة عند فتحك للكتاب يفتح من آخر ماتوصلت اليه ..



 


أما الطريقة الثانية عرفتها مؤخراَ ..
هو تطبيق ..  (المكتبة الجامعه )

يحتوي على العديد من الكتب .. والتصنيفات ..
التطبيق باللغة العربية والتحميل منه جداً سهل .. 





صورة للتطبيق  ( مجاني في متجر ابل )



ومن داخل التطبيق ..






وهذي صورة لمكتبتي في التطبيق  :)








أخيراً ,,

يرى البعض ,, ان تحميل الكتب الكترونياً .. فيه من هضم حق الكاتب ,,
وانه يتعدى على حقوقه .. والبعض ذكر بتحريمه .. 
لكن ليس الجميع بمقدرة على الشراء ..
 وليس الجميع يستطيع حمل مكتبته معه في السفر او في أي مكان آخر ..
الهدف من الكتاب الالكتروني .. قضاء وقتك بالقراءة في أي ظرف وأي وقت ,,
لأننا أمة إقرأ ..

الجمعة، 4 سبتمبر 2015

هل الصَمت ذنبٌ نُـلام عـَلـيْـه



من بعد السلام ,, أسعد الله صباحكم ,, 
من حكمة الله في البشر .. أن خلقهم أناس مختلفين .. مختلفين في أطباعهم وألوانهم ولغاتهم .. 
ماذا لو كنا جميعا نشابه بعضنا .؟ 
ماذا لو كنا جميعاً كشخص واحد ..؟ 
كم ستكون الحياة مملة .. 
حديثي اليوم .. 
عن الشخصية المستمعه أكثر من المتحدثه .. 
تسمع أكثر مما تتكلم .. 

الشخصية الصامته 

لايستهويها الكلام  .. ولا تمل من صمتها ,, 
لا تتكلم الا إذا طلب رأيها .. او اجابة لسؤالٍ ما ,,
  تحترم اسلوب النقاش .. 
لاتعطي الرأي دون ان يطلب منها ,, 
تسمع .. تفكر ..  ثم تقرر ..  ( تتحدث او تصمت  ) 
برأيي هي أكثر الشخصيات ذكاء .. 
ونادراً ماترى ان الشخصية الصامته يكون لها سقطات  لسان   .. 
او زلات يندم عليها في ما بعد .. 
وقيل .. 
وماندمت على صمتي مرة  ولكن  ندمت على الكلام مرار .. 
(( بتصرف مني أبدلت كلمة السكوت في المقولة بالصمت أكمل القراءة حتى تعرف الفرق  ))

انا في الواقع من هذه الشخصية الصامته .. لست هادئه  
وتختلف الشخصية الهادئه عن الشخصية الصامته  اختلاف كبير .. 
أستمع أكثر مما أتحدث ..  لا يهمني ان اشارك في هذا الحوار او لا .. 
لا أعطي رأيي الا اذا طلب مني .. لا أعقب على حكاية او قصة إلا فيما ندر ..
ومما قاله الشافعي 

لا تعطيَنَّ الرأيَ من لا يريدُهُ ... فلا أنتَ محمودٌ ولا الرأيُ نافعُهْ


بالمقابل .. 
عندما أتحدث ,, اطلب رأي من معي .. أسأله عن حل او اتناقش معه .. 
في غالب ظني انه مثلي وأنه لا يدلي برأيه الا اذا طلبت منه ,, 
واذ  ولم يعطني أحد رأيه من غير أن أطلبه  .. لا أغضب ,, 
فـأنا هكذا ..

الشخصية الصامته .. تستغرب من النقيض لها تماماً ,, 
(الشخصية الثرثارة)

من اين لك هذا .. ؟ 
غالباً .. ليس ثقافة من تلك الشخصية .. انما يتحدث من باب التحدث .. 
لا الكلام مفيد ولا الموقف يستدعي التحدث .. 
 ولو ركزت قليلاً .. لتبين معك مدى رجاحة عقله ومدى جهله .. 
وهل كلامه صحيح ام كلام لأجل الكلام .. 
ولو تناقشت معه .. لـ أزبد وأرعد ..   (وانت وش تعرف )
نعم صامته .. لكنني ليست بغبائك .. و صمتي لايعني انني لازلت جاهلة .. 
أصمت وأحترم عقلي .. أفضل من أن اتكلم بكل ماأعرف او لا أعرف .. 

(قل خيراً او اصمت )
و

 ( خير الكلام ماقل ودل )

الشخصية الصامته : 
من يعرف كيفية الدخول الى اغوار هذه الشخصية .. يكسب .. 
إن تحدثت أقنعت وأبدعت .. وإن صمتت فهي تفكر

ويختلف الصمت عن السكوت 

الصمت .. نتاج الحكمة .
السكوت .. نتاج الهوان . 

لذلك الفرق كبير بين الشخص الصامت والشخص الساكت 
رجاءً انتبهوا =)

 ولطفاً منكم .. لاتسألوا الصامتين ( لماذا انت صامت ؟ )